نتائج علمية جديدة من مهمة "بيبي كولومبو" حول كوكب عطارد
كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية Nature Astronomy عن بيانات جديدة جمعتها مركبة "بيبي كولومبو" خلال تحليقها بالقرب من كوكب عطارد. أظهرت القراءات تفاعلات دقيقة بين الجسيمات الشمسية وسطح الكوكب الخالي من الغلاف الجوي.

الصورة: © ESA/BepiColombo/MTM
نشرت دورية Nature Astronomy في سبتمبر 2026 نتائج علمية هامة مستمدة من بيانات كاشف الجسيمات والأشعة السينية الفنلندي الموجود على متن مركبة "بيبي كولومبو". استندت هذه النتائج إلى عملية تحليق قريبة للمركبة على ارتفاع 165 كيلومتراً فقط من سطح عطارد في سبتمبر 2024.
أظهرت البيانات كيف تتساقط الإلكترونات والبروتونات الشمسية على سطح عطارد، مما يساهم في إعادة تشكيل فهم العلماء للغلاف المغناطيسي الرقيق للكوكب. وتعد هذه الملاحظات خطوة جوهرية في دراسة البيئة القاسية للكواكب القريبة من الشمس.
تؤكد هذه الاكتشافات أهمية المهمات الفضائية في فهم التفاعلات بين الرياح الشمسية وأسطح الكواكب الصخرية. وتستمر المهمة في تقديم رؤى غير مسبوقة حول طبيعة عطارد وتاريخه الجيولوجي.
اقرأ الخبر كاملاً من SpaceDaily: https://spacedaily.com/j-2026-bepicolombo-sixs-165-km-mercury-flyby
المصدر الأصلي:
SpaceDailyالتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.
